مقياس تحديد التخصص الجامعي

        يواجه العديد من الطلبة حيرة وتردداً عند اختيار التخصص الجامعي الملائم والذي يلبي طموحاتهم ويتناسب مع قدراتهم العلمية وميولهم الشخصية، في حين يجد البعض أنفسهم قد وقعوا في دوامة، لطالما شكلت لديهم صعوبة في الخروج منها جراء اختيارهم تخصصات يكتشفون بعد فوات الأوان عدم مقدرتهم على متابعتها لأنها لا تتلاءم مع قدراتهم ومستواهم العلمي، وأنهم إذا استمروا عليها فإن الفشل قد يكون حليفهم، مما يتسبب في ضياع جهودهم وسنوات دراستهم عند لجوئهم لتغيير المساق الدراسي.

        الأسباب التي تقف وراء ذلك عديدة، منها ما يتعلق بتدخل الأهل من خلال الضغط الذي يمارسونه على الأبناء لاختيار التخصص الذي يرونه من وجهة نظرهم مناسباً مع وجود معارضة شديدة من الطالب نفسه، إلى جانب ضعف الدور المنوط بالمدرسة في توجيه الطالب نحو متابعة دراسته وفقاً لرغباته ووضعه الأكاديمي، فضلاً عن القصور الذي تلعبه بعض المؤسسات التي يعول عليها توضيح احتياجات سوق العمل ومتطلباته، وتعد جميعها عوامل تسهم في حالة من الشعور بعدم الاستقرار وضعف الرؤيا لدى الطالب.

        ويظل الطالب يدور في حلقة مفرغة ويصبح ضحية التردد ونقص التوجيه، وبالتالي تؤثر كل تلك المعطيات في سير عملية دراسته، والتي قد تتسبب فيما بعد في انسحابه وابتعاده عن الدراسة نهائياً، نظراً للشعور بالإحباط وعدم القدرة على المواصلة، وبالتالي خسارة تلك الطاقات والكفاءات البشرية التي تعتبر عنصراً أساسياً ورافداً من روافد عملية التنمية.

        يساعد مقياس التخصص الجامعي على تحديد واختيار التخصص الجامعي المناسب لقدراتك وشخصيتك من خلال مجموعة من الأسئلة التي يتم طرحها عليك ويعطيك الاختبار في النهاية مجموعة من التخصصات أو المجالات الأكثر مناسبة لك والتي يمكنك لاختيار منها وتضييق نطاق بحثك.

يساعد هذا المقياس الطالب على اختيار التخصص الجامعي الذي هو بوابة مهنته المستقبلية بما يتناسب مع ميوله وقدراته وبالتالي:      

  • اختيار التخصص المناسب يعزز قدرة الطالب على مواصلة مشواره الدراسي بتفوق ونجاح
  • تساعده على تحقيق ذاته
  • تريحه نفسيا فيتمكن من ممارسة المهنة بمتعة
  • تساهم في تطوير طموحاته الاجتماعية والاقتصادية
  • تمكننه من إتقان عمله والتميز أكثر
عودة