• مساعدة الأفراد في مختلف القطاعات على تحسين صحتهم النفسية وبناء شخصية مستقلة سوية وزيادة قدرتهم على الاندماج والتكيف في البيئة الاجتماعية.
  • كشف النقاب عن ميول واهتمامات الأفراد والعمل على تطويرها وإيجاد اهتمامات أخرى يمكن تنميتها وتطويرها.
  • الاهتمام بجميع الفئات المجتمعية ومساعدتهم على معرفة نوع/ أنواع الذكاءات المتعددة لديهم مما يساعد على مخاطبة الذكاءات الأكثر وضوحا وتنمية أنواع الذكاءات الأخرى.
  • تنمية الذكاءات المتعددة والقدرات المعرفية العقلية التي تقف وراء كل نوع.
  • دعم وجهة النظر القائلة بوجود الفروق الفردية، حيث أن لكل فرد قدراته وذكاءه الذي يميزه عن غيره والدعوة للاهتمام بها وإظهارها والاستفادة منها.
  • مساعدة الأفراد على اكتشاف مواهبهم ومهاراتهم وتنميتها واستثمارها في عملية تعلمهم على مختلف المستويات ومساعدتهم في معرفة الدوافع التي تدفعهم للتعلم.
  • المساعدة في تصنيف الطلبة الى تخصصات مختلفة علمي، ادبي، صناعي والوصول الى قرارات تربوية ومهنيه تتعلق في اختبار المواد الدراسية أو النشاطات المختلفة أو اختبار المهنة المناسبة استنادا الى قدراتهم وميولهم ونوع الذكاء السائد لديهم.
  • العمل على المزاوجة بين حاجات المجتمع واهتمامات الأفراد بحيث يتم استثمارها في صالح تطوير المجتمع من خلال التعرف على أنواع الذكاء الخاصة بكل فرد.
  • تشخيص مواطن الضعف والقوة لـدى الطلبة ومعرفة مدى استعدادات الطلبة لتعلم الخبرات التعليمية.
  • تمكين الأسر من الاطــــــلاع والتعرّف على مســـــتويات أبنائها في المهارات والقدرات الأساسية من مصدر معلوماتي علمي وموثوق وزيادة الوعي الأسري بأساليب الرعاية الوالدية.
  • تحديد الخصائص الشخصية والنفسية والعقلية للأفراد وتصنيفها بهدف التعرّف على مختلف جوانبها وتوضيح المتغيرات المتعلقة بها وأساليب تصحيح وتعديل السلوكيات غير المقبولة إن وجدت.
  • تشخيص العملية التعليمية واكتشاف ما تعانيه من مشكلات آنية وما قد يعتريها من عوائق مستقبلية.
  • مساعدة المعلمين والمربين على حل المشكلات التربوية والأزمات والمشكلات العائلية التي يتعرض لها الطالب ومعرفة أساليب علاج المشكلات الاجتماعية العامة والوقاية منها.
  • تزويد المعلمين بالمعرفة اللازمة بأهم القدرات العقلية والسمات الشخصية، وأساليب تنميتها وكيفية التعامل مع الأنماط التعليمية المختلفة.
  • مساعدة المعلمين على توسيع دائرة استراتيجياتهم التدريسية ليصلوا لأكبر عدد من التلاميذ على اختلاف ذكاءاتهم واقتراح حلولا تمكن المعلمين في ضوئها من تصميم أساليب واستراتيجيات جديدة تمكنهم من تناول أي محتوى تعليمي وتقديمه بعدة طرق مختلفة.